السيد المرعشي
105
شرح إحقاق الحق
البصري ، وهو من الأبدال العوالي . ومنهم العلامة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي في " معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول " في التوحيد ( ج 2 ص 472 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : وفي الصحيحين في تفسير قول الله تعالى ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) عن قيس بن عدي ، عن أبي ذر رضي الله عنه أنه كان يقسم فيما أن هذه الآية نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه ، برزوا في يوم بدر . وفيهما عنه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة . قال قيس : وفيهم نزلت ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) قال : هم الذين بارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة . ومنهم الفاضل المعاصر محمد فؤاد عبد الباقي في " اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان " ( ج 3 ص 336 ط المكتبة العلمية - بيروت ) قال : حديث أبي ذر ، عن قيس ، قال : سمعت أبا ذر يقسم قسما إن هذه الآية ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة . أخرجه البخاري في 64 كتاب المغازي و 8 باب قتل أبي جهل . ومنهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في " تفسير الأعقم " ( ص 427 ط 1 دار الحكمة اليمانية ) قال : ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) الآية ، نزلت في ستة نفر برزوا يوم بدر وهم حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،